مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716 > جلب الحبيب سحر اسود سحر جلب الحبيب بالشمع زواج البائر سحر الفراق التطليق جلب قبول جلب الحبيب سحر > الرقية الشرعية

Tags H1 to H6

مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716

التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة

التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة

التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة

التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-22-2013, 09:22 AM
admin
مدير عام

admin غير متواجد حالياً
 




افتراضي التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة


التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدهُ ورسولُه.
التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1795.imgcache.gifيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمونالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1796.imgcache.gif(1).
التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1795.imgcache.gifيا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1796.imgcache.gif(2).
التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1795.imgcache.gifيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديداالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1796.imgcache.gif(3). التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1795.imgcache.gifيصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيماالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1796.imgcache.gif(4).
أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار(1).
وبعد، فإن موضوع التداوي بالرقى من الموضوعات المهمة في هذا العصر، التي يحتاج إليها كثير من الناس، وبخاصة بعد أن انتشرت مراكز العلاج بالرقى، وكثر من أقحم نفسه في معالجة الناس بها دون أن يعرف أصول التداوي بها، والضوابط الشرعية لها. وكثر المترددون على تلك المراكز، وتهافتوا عليها من غير معرفة حقيقية للغث والسمين منها. فكتبت هذا البحث لبيان حقيقة التداوي بالرقى، وأحكامه الشرعية، وضوابط التداوي بها، مع ذكر بعض الممارسات الخاطئة التي نراها ونلاحظها.

تمهيد:تعريف التداوي


التداوي لغة: مصدر تداوى: أي تناول الدواء، وهو مأخوذ من داواه عالجه(2) وجمع الدواء: أدوية. وهو: "اسم لما استعمل لقصد إزالة المرض والألم"(3) ويطلق على المرض الداء، وهو مصدر من داء الرجل يداوى، وفي لغة: دوى يدوى دوى. وجمع الداء: أدواء. وهو: "علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض"(4).
والتداوي لا يخرج في استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي له، فهو: "استعمال ما يكون به شفاء المرض بإذن الله من عقار (طبي) أو رقية، أو علاج طبيعي: كالتمسيد ونحوه"(1). المبحث الأول: حكم التداوي من الأمراض


لما كان حفظ النفس من أهم الضرورات الشرعية اللازمة، فقد اقتضى هذا اتباع مختلف الأسباب التي تؤدي لهذا الحفظ؛ فالإنسان - ولله المثل الأعلى - عندما يغرس الشجرة وأنواع النبات يتعهدها بالماء، ويعمل على حفظها من الآفات، وعندما يبني البناء يتعهده بما يلزمه من المواد الضرورية كي يبقى سليماً من التصدع والسقوط، وإذا كان هذا في عالم المادة فهو آكد وأوجب في عالم الإنسان؛ فالنفس في مراحلها تواجه الكثير من العوارض المرضية التي تتولد من الغذاء، أو من البيئة، أو من العلل المصاحبة لوجودها.
وهذه العوارض والعلل تتنوع شدة وضعفاً، وقد قدّر الله للإنسان أجله فلا يتقدمه أو يتأخره، وفي هذا قال عز وجل: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمونالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(2).
ولكن حكمته -عز وجل- اقتضت أن يكون للإنسان إرادة في إصلاح نفسه بما ينفعه في دينه ودنياه، وفي هذا قال تعالى: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifمن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليهاالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(3).
والعمل الصالح في إطلاقه يقتضي ما فيه نفع الإنسان في دينه ودنياه؛ فمداواته نفسه من الأمراض والعلل يعد إصلاحاً وقواماً لها في أمور الدين والدنيا معاً؛ فالمريض لا يقدر على كسب رزقه ورزق ولده، والمريض لا يؤدي واجباته الدينية مثلما يؤديها السليم في نفسه، وهذه المداواة إن لم تكن من الواجبات - على رأي من يقول ذلك - فهي من المقاصد الشرعية؛ لأن الإنسان ملزم بحفظ نفسه، ومن حفظها مداواتها عندما تتعرض لعارض أو علة(1).
والأصل في التداوي الكتاب، والسنة، والمعقول، أما الكتاب فأذكر هنا ما قاله الإمام الحافظ ابن حجر بأن مدار الطب على ثلاثة أشياء:
- حفظ الصحة.
- الاحتماء عن المؤذي.
- استفراغ المادة الفاسدة.
وقد أشير إلى هذه الأشياء في كتاب الله:
فالأول: (حفظ الصحة) قول الله تعالى: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifفمن كان منكم مريضا أو على" سفر فعدة من أيام أخرالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(2). وذلك أن السفر مظنة النصب، وهو من مغيرات الصحة، فإذا وقع فيه الصيام ازداد فأبيح الفطر إبقاء على الجسد، وكذا القول في المرض.
الثاني: وهو الحمية من قوله تعالى: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifولا تقتلوا أنفسكمالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(1). فإنه استنبط منه جواز التيمم عند خوف استعمال الماء البارد.
أما الثالث: فقول الله تعالى: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifأو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسكالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(2). فإنه أشير بذلك إلى جواز حلق الرأس الذي منع منه المحرم لاستفراغ الأذى الحاصل من البخار المحتقن في الرأس(3).
أما السنة فقد حث رسول الله على التداوي من الأمراض والعلل، حيث روى جابر بن عبد الله أنه قال: (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عزوجل)(4). وروى أبو هريرة أنه عليه الصلاة والسلام قال: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء)(5).
وفي حديث ابن مسعود مرفوعاً: (إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله)(6).
وفي حديث أسامة بن شريك أنه بينما كان عند النبي جاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ فقال: (نعم: يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد) قالوا: وما هو؟ قال: (الهرم)(1). وفي حديث أبي الدرداء مرفوعاً أن رسول الله قال: (إن الله جعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام)(2).
وفي حديث أبي خزامة: قلت: يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئاً ؟ قال: (هي من قدر الله)(3). وفي حديث زيد بن أسلم مرسلاً أن النبي قال لرجلين: (أيكما أطب؟) قالا: وفي الطب خير؟ قال: (أنزل الداء الذي أنزل الدواء)(4).
وفي هذه الأحاديث إخبار وأمر: أما الإخبار فقول رسول الله : (إن لكل داء دواء) وهذا الإخبار يفيد العلم اليقين؛ لأن رسول الله مبلغ لرسالة الله التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifوما ينطق عن الهوى"التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(5). فعلم من هذا بداهة أن لكل مرض دواء باستثناء داء واحد هو الهرم (الشيخوخة)، وهذا هو ما ورد في كتاب الله في قوله عز وجل: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى" ومنكم من يرد إلى" أرذل العمرالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(6).
وقوله: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1797.imgcache.gifثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى" من قبل ولتبلغوا أجلا مسمىالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1798.imgcache.gif(1).

</I>ثم يشير الإمام ابن القيم إلى المنكرين للتداوي بحجة التوكل ويرد عليهم بقوله: "وفي الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي، ولا ينافي التوكل كما لا ينافيه دفع داء الجوع، والعطش، والحر والبرد بأضدادها، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسماء التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدراً وشرعاً، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل، كما يقدح في الأمر والحكمة، ويضعفه حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل، فإن تركها عما ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما به العبد في دينه ودنياه، ودفع ما يضره في دينه ودنياه، ولابد لهذا الاعتماد من مباشرة الأسباب، وإلا كان معطلاً للحل والشرع، فلا يجعل العبد عجزه توكلاً، ولا توكله عجزاً.
وفيها رد على من أنكر التداوي، وقال: إن كان الشفاء قدر، فالتداوي لا يفيد، وإن لم يكن قد قدر، فكذلك. وأيضاً المرض حصل بقدر الله، وقدر الله لا يدفع ولا يرد، وهذا السؤال هو الذي أورده الأعراب على رسول الله وأما أفاضل الصحابة، فأعلم بالله وحكمته وصفاته من أن يوردوا مثل هذا، وقد أجابهم النبي بما شفى وكفى، فقال هذه الأدوية والرقى والتقى هي من قدر الله، فما خرج شيء عن قدره، بل يرد قدره بقدره، وهذا الرد من قدره، فلا سبيل إلى الخروج عن قدره بوجه ما، وهذا كرد قدر الجوع، والعطش والحر، والبرد بأضدادها، وكرد قدر العدو بالجهاد، وكل من قدر الله الدافع والمدفوع والدفع.
ويقال لمورد هذا السؤال: هذا يوجب عليك أن لا تباشر سبباً من الأسباب التي تجلب بها منفعة، أو تدفع بها مضرة؛ لأن المنفعة والمضرة إن قدرتا، لم يكن بد من وقوعهما، وإن لم تقدرا لم يكن سبيل إلى وقوعهما وفي ذلك خراب الدين والدنيا، وفساد العالم، وهذا لا يقوله إلا دافع للحق، معاند له، فيذكر القدر ليدفع حجة المحق عليه، كالمشركين الذين قالوا: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1799.imgcache.gifلو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤناالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1800.imgcache.gif(1). و التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1799.imgcache.gifلو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤناالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1800.imgcache.gif(2). فهذا قالوه دفعاً لحجة الله عليهم بالرسل.
ثم يشير -رحمه الله- إلى التأثير النفسي للتداوي فيقول: "وفي قوله (لكل داء دواء) تقوية لنفس المريض والطبيب، وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه، فإن المريض إذا استشعر نفسه أن لدائه دواءً يزيله، تعلق قلبه بروح الرجاء، وبردت عنده حرارة اليأس، وانفتح له باب الرجاء، ومتى قويت نفسه انبعثت حرارته الغريزية، وكان ذلك سبباً لقوة الأرواح الحيوانية والنفسانية والطبيعية، ومتى قويت هذه الأرواح، قويت القوى التي هي حاملة لها، فقهرت المرض ودفعته.
وكذلك الطبيب إذا علم أن لهذا الداء دواء أمكنه طلبه والتفتيش عليه. وأمراض الأبدان عنوان أمراض القلوب، وما جعل الله للقلب مرضاً إلا جعل له شفاء بضده، فإن علمه صاحب الداء واستعمله، وصادف داء قلبه، أبرأه بإذن الله تعالى"(3).
فقد ورد في قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورة مؤتمره السابع إلى الثاني عشر من شهر ذي القعدة لعام (1412ه) ما يلي: "فيكون (التداوي) واجباً على الشخص إذا كان تركه يفضي إلى تلف نفسه أو أحد أعضائه، أو عجزه أو كان المرض ينتقل ضرره إلى غيره، كالأمراض المعدية"(1).
قلت: وأما الأصل الثالث في التداوي فهو المعقول؛ ذلك أن الإنسان بطبعه يكره الألم، وقد لا يكون له قدرة في الصبر عليه؛ لأن الألم ضد اللذة؛ فالله -جل وعلا- عندما قال: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1799.imgcache.gifالمال والبنون زينة الحياة الدنياالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1800.imgcache.gif(2). أدركنا عقلاً أنه ليس في الفقر لذة وليس في العقم لذة، كما أدركنا نقلاً أن أهل الجنة لا يمرضون؛ لأنه ليس في المرض لذة، والجنة كلها لذات لأهلها.
والله -جل وعلا- عندما قال: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1799.imgcache.gifيا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكمالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1800.imgcache.gif(3). أمر عباده أن يجتنبوا كل رديء أو نجس من المأكولات، لما يسببه ذلك من ضرر للنفس، ومن ضمن هذا الضرر المرض وآثاره المادية والنفسية.. ومن يقول بترك التداوي من المرض يخالف طبيعة الأشياء؛ لأنه بذلك يقسر النفس على ما لا تطيقه، ويصرفها عما تريده؛ ذلك أن المرض يسبب الألم، وفي الدواء تسكين لهذا الألم، ورغبة النفس في اللذة بتسكين الألم من مسلمات العقل.
والدواء يكون مستحباً في حالات، وواجباً وضرورياً في حالات. أما المستحب فما قد يصيب الإنسان من ألم خفيف فيصير عليه إذا ظن أن ذلك عارض يزول بزوال سببه من حر أو برد أو نحوهما، فالمريض بحاله هذه أدرى طالما أن الألم لم يدركه ولم ينزله منزلة الضرر والخطر، أما الواجب أو الضروري فعندما يكون في حال يستضر بها، والأمثال على هذا كثيرة، فقد يتعرض لحادث يجعله ينزف دماً، فإن ترك الدم على حاله تلك فقد حياته وقد يتعرض لهجوم من دابة أو حيوان مفترس، فإن لم يتداو يدركه خطر السم فيموت، وقد يصاب بعدوى مرض خطير أو (فيروس) قتل، فإن ترك علاجه تردت حاله فهلك، ففي هذه الأمثلة وأشباهها يجب عليه التداوي، ولا حجة له بالقول بالتوكل؛ لأنه إذا امتنع عن العلاج أصبح قد عرض نفسه للهلاك، فهو بهذا لا يختلف عمن يترك الطعام والشراب مع إمكان حصوله عليه حتى يموت، فدخل في حكم قول الله تعالى: التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1799.imgcache.gifولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكةالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1800.imgcache.gif(1). وقوله عز وجل التداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1799.imgcache.gifولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماالتداوي بالرقى دراسة فقهية معاصرة 1800.imgcache.gif(2). فكان كحال من قتل نفسه.
وأما القول بمنافاة التداوي للتوكل فيرد عليه بأن منزل الداء هو المنزل للدواء، وهو الله، فكلاهما من قدره، وكلاهما من حكمته وإرادته، وهذا هو معنى قول رسول الله لأبي خزامة (هي من قدر الله)، وهذا هو أيضاً معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (إذا سمعتم الطاعون في أرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض فلا تخرجوا منها)(3). والطاعون في كلتا الحالتين من قدر الله. ولا يعني عدم الدخول إلى البلاد الموبوءة فراراً من قدر الله، وهذا هو ما فعله عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين رجع بمن معه إلى المدينة لما علم في الطريق عن الطاعون الذي حدث في الشام، ولما قاله له من معه أتفر من قدر الله؟ قال -رضي الله عنه-: "نفر من قدر الله إلى قدر الله"(1).
الخاتمة
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد بن عبد الله ، إمام البشرية، وبعد:
ففي ختام بحثي ألخص أهم النتائج التي توصلت إليها وهي:
- إن موضوع التداوي بالرقى من الموضوعات المهمة في هذا العصر، التي يحتاج إليها كثير من الناس، وبخاصة بعد أن انتشرت مراكز العلاج بالرقى، وكثر من أقحم نفسه في معالجة الناس بها دون أن يعرف أصول التداوي بها والضوابط الشرعية لها. وكثر المترددون على تلك المراكز حسب ما نقرأ ونشاهد في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية فيحتاج لبيان الحكم الشرعي .
- إن مداواة الإنسان نفسه من الأمراض والعلل يعد إصلاحاً وقواماً لها في أمور الدين والدنيا معاً؛ فالمريض لا يقدر على كسب رزقه ورزق ولده، والمريض لا يؤدي واجباته الدينية مثلما يؤديها السليم في نفسه، وهذه المداواة إن لم تكن من الواجبات - على رأي من يقول ذلك - فهي من المقاصد الشرعية؛ لأن الإنسان ملزم بحفظ نفسه، ومن حفظها مداواتها عندما تتعرض لعارض وعلة.
- قد اتفق الفقهاء على حرمة التداوي بالمحرم أو النجس في حال الاختيار، بأن لم تكن ثمة ضرورة إليه، لوجود الدواء المباح الذي يقوم مقامه في علاج الداء، أو لعدم تعينه في معالجته.
- الرقية الشرعية هي ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء.
- قد رقى رسول الله نفسه وغيره وأقر أصحابه عليها.
- يشترط أن تكون الرقية موافقةً لكتاب الله تعالى أو لسنة رسول الله بمعنى ألا تعارض أي أصل من أصول التضرع والتوسل والدعاء في استجلاب الخير والشفاء والعافية، أو دفع الضرر والبلاء. والأولى من ذلك أن تكون بشيء من كتاب الله تعالى أو سنة رسول الله مما يستشفى به ويتعوذ به ويرقى به على وجه الخصوص، كقراءة بعض الآيات أو السور، أو بشيء من أسماء الله وصفاته، أو بذكر ودعاء ورد في الكتاب والسنة في مثل هذه الأحوال. سئل الإمام الشافعي -رحمه الله- عن الرقى فقال: "لا بأس أن يُرقى بكتاب الله وما يُعرف من ذكر الله".
- والأصل مجانبة الرقية للشرك ووسائله، ثم المحرمات من الأقوال والأفعال التي يطلبها الراقي من المسترقي، أو أن تتضمن دعاء غير الله، أو استغاثة بالجن أو بالخلق فيما هو حق الله تعالى وحده، ولا تكون بعبارات محرمة كالسب والشتم واللعن.
- يجب مراعاة مجانبة وبراءة الرقية من السحر الذي هو الاستعانة بالجن والشياطين بعد التقرب إليها بما يغضب الله تعالى، أو تكون من كاهن أو عراف.
- كذلك ألا تكون بهيئة محرمة، كأن يتعمد الرقية في الحمام أو أماكن النجاسات، أو أن يكتب فيها حروف (أبا جاد)، أو أن يعتمد على النظر في النجوم.
- وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره، وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى.
- الشروط والضوابط في الراقي:
- أن يكون مسلماً.
- عدلاً تقياً .
- عالماً خبيراً، مراعياً آداب التوكل، جامعاً بين بذل الأسباب وعدم الاعتماد عليها وبين تعلق القلب في حصول نتائج الأسباب على الله تعالى متوكلاً عليه.
- لا منافاة بين بذل الأسباب والسعي في تحصيلها بما هو مشروع، وبين التوكل على الله تعالى، واعتقاد القلب واطمئنانه إليه - جل وعلا- في حصول المنافع ودفع المضار. بل إن في بذلها كمال التوكل على الله وامتثال أمره. فقد جاءت النصوص الكثيرة في الكتاب والسنة تأمر ببذل الأسباب والسعي الجاد في تحصيلها.




hgj]h,d fhgvrn ]vhsm tridm luhwvm luhavm pvhsm




رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معاشرة, التداوي, بالرقى, حراسة, فقهية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب 004917637777797 الشيخ المغربي جلب الحبيب علاج ألمس فك السحر ابطال السحر علاج السحر السحر عالم الجن

↑ Grab this Headline Animator

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
Bookmark and Share
الساعة الآن 11:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd


أقسام المنتدى

منتديات روحانيه, الروحانيه , جلب - محبة - تهييج - مخطوطات - علاج روحاني - كشف روحاني - تسخير علاج @ جلب وتهييج ومحبه , روحاني , للمحبة , عقد لسان , زواج البائرة , الزواج بالمحبوب , الشيخ الروحاني لجلب @ جلب الحبيب سحر اسود سحر جلب الحبيب بالشمع زواج البائر سحر الفراق التطليق جلب قبول جلب الحبيب سحر @ شيخ روحانى لجلب الحبيب وفك السحر شيخ روحاني لجلب الحبيب جلب الحبيب بالنظره بالعين باللمسه شيخ روحاني @ شيخ روحاني لجلب الحبيب بالقران جلب الخطاب للزواج زواج البائر ابراج افلاك الشيخ الروحاني لعلاج @ مدرسه روحانيه شاملة لتعليم العلوم الروحانيه الشيخ المغربي جلب الحبيب @ الشيخ الروحاني لجلب الحبيب جلب الحبيب والمجربات الصحيحة @ ايات لجلب الرزق ايات محبة الزوج ايات محبة وقبول ايات محبة الناس ايات محبة قوية ايات محبة @ الاحجار الكريمه خرز روحاني خرز وحجر الحية عرق السواحل عرج السواحــل خرز الحية الهبهاب خرزة القنفذ @ جلب الحبيب @ للمحبه و محبة وتهيج @ فك السحر @ الرقية الشرعية @ ادعية روحانية @ باخورات وعطور روحانية @ خواتم روحانية @ فك الرموز واستخراج الدفائن @ لتفسير الاحلام والمنامات @ منتدى الاحجار الكريمه واسرارها @ لزواج البنت البائر والعانس @ السر العجيب في امتلاك الحبيب @ أبواب المحبة والقبول والجلب والتهيج @ خرز روحاني @ الرؤى والاحلام @ كتابة الرؤى والاحلام @


      Design : New Style

Preview on Feedage: %D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-004917637777797-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%B3-%D9%81%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Feedage Grade B rated

جلب الحبيب

الشيخ الروحاني

الشيخ الروحاني

جلب الحبيب